كل ما تبحث عنه تجده هنا في رحاب التاريخ
ادارة منتديات رحاب التاريخ
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. لا تقرا و ترحل كعابر سبيل احتراما لاخوتك كاتبي المواضيع .ساهم ولو برد.إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه اما ان كنت تملك اقتراحا او شكوى فسيسرنا ان تكتبها في قسم الاقتراحات و الشكاوى دون الحاجة الى التسجيل.كما ننبهك الى ان افضل طريقة لتصفح المنتدى هي باستعمال متصفح Mozilla Firefox

كل ما تبحث عنه تجده هنا في رحاب التاريخ


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العرب والعقلية العربية قبل الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ms.Halmond
قيد التدريب
avatar

انثى
عدد المواضيع : 13
العمر : 26
جنسيتك : سوريا
كيف تعرفت علينا : احد اعضاء المنتدى
الهواية :
المهنة :
نقاط العضو : 3228
سمعة الكاتب : 0
تاريخ التسجيل : 19/11/2008

مُساهمةموضوع: العرب والعقلية العربية قبل الاسلام   الثلاثاء 25 نوفمبر - 2:40

الحمد لله و الصلوة و السلام علي رسول الله محمد العربي الأمين و علي آله و صحبه أجمعين أما بعد

نحن نتكلم
هنا عن العرب كأمه و عن العقليه العربيه قبل الإسلام و بتحديد في زمن
الجاهليه و التي لم تختلم في المضمون عن العرب كشعب و امه
في الإسلام
، فلإسلام و رساله نبينا محمد (ص) كانت تكميل و تأييد الكثير من العادات
العربيه التي كانت سائدتاً في الجاهليه و ذم البعض الأخر الغير
نافع و
المضر ، فقال رسول الله (ص) : إنما بعث لاتمم مكارم الاخلاق ، و نفهم من
هذا الحديث ان مكارم الأخلاق كانت موجوده انذاك كلصدق و الأمانه و الشجاعه
و الغيره و الزواج و الطلاق و التسريح بمعروف و حفظ العهد و ... و لهذا
إذا درسنا تاريخ العرب قبل الإسلام و العقليه العربيه التي لم تتغير
بلمجمل فسنعرف أنفسنا و شخصياتنا

قد وصف (
ديودورس الصقلي ) العرب بأنهم يعشقون الحريه ، فلتحفون السماء . و قد
اختاروا الإقامة في أرضين لا أنهار فيها و لا عيون ماء ، فلا يستطيع العدو
المغامر الذي يريد الايقاع بهم أن يجد له فيها مأوي . انهم لا يشربون
خمراً ، و من يخالف العرف يقتل . و هم يعتقدون بالارادة الحرة و بالحرية .
و هو يشارك في ذلك الرأي ( هيرودوتس ) الذي أشاد بحب العرب للحرية ، و
حفاظهم عليها و مقاومتهم لأية قوة تحاول استرقاقهم و استذلالهم . فالحرية عند العرب هي من أهم الصفات التي يتصف بها العرب في نظر الكتبة اليونان و اللاتين .
لسنا نعتقد تقديس العرب ، و لا نعبأ بمثل هذا النوع من القول الذي يمجدهم
و يصفهم بكل كمال ، و ينزههم عن كل نقص ، لأن هذا النمط من القول ليس نمط
بحث علمي ، انما نعتقد أن العرب شعب ككل الشعوب ، له ميزاته و فيه عيوبه ،
و هو خاضع لكل نقد علمي في عقليته و آدابه و تأريخه ككل أمة أخري .
فلنقتصر الآن علي وصف العربي قبل الإسلام : العربي عصبي المزاج ، سريع
الغضب ، يهيج للشئ التافه ، ثم لا يقف في هياجه عند حد ، و هو أشد هيجاناً
اذا جرحت كرامته ، او أنتهكت حرمة قبيلته . و اذا اهتاج ، أسرع الي السيف
، و احتكم اليه . و المزاج العصبي يستتبع عادة الذكاء ، و في الحقأن
العربي ذكي ، و يظهر ذكاؤه في لغته فكثيراً ما يعتمد علي اللمحة الدالة و
الاشارة البعيدة ، كما يظهر في حضور بديهته ، فما هو الا أن يُفجأ بالأمر
فيفجؤك بحسن الجواب ، و أما ناحيتهم الخلقية ، فميل الي حرية قلّ أن
يحدّها حدّ ، ولكن الذي يفهموه من الحرية هي الحرية الشخصيه أكثر من
الإجتماعيه ، فهم لا يدينون بلطاعة لرئيس و لا حاكم ، تأريخهم في
الجاهلية ــ حتي و في الإسلام ــ سلسلة حروب داخلية ، و عهد عمر بن الخطاب
كان عصرهم الذهبي ، لأنه شغلهم عن حروبهم الداخليه ، و لأنه ، رضي الله
عنه و أرضاه ، منح فهماً عميقاً ممتازاً لنفسية العرب .
والعربي يحب المساواة ، و لكنها مساواة في حدود القبيلة ، وهو مع حبه
للمساواة كبير الاعتداد بقبيلته ثم بجنسه ، يشعر في أعماق نفسه بأنه من دم
ممتاز ، لم يؤمن بعظمة الفرس و الروم ، حتي اذا فتح بلادهم نظر اليهم نظرة
السيد الي المسود. فان الطبيعة
العقل العربي لا تنظر الي الأشياء نظـرة عامة شاملة ، و ليس في استطاعتها
ذلك . فالعربي لم ينظر الي العالم نظرة عامة شاملة كما فعل اليوناني ، بل
كان يطوف فيما حوله : فإذا رأي منظراً خاصاً أعجبه تحرك له ، و جاس صدره
بالبيت أو الأبيات من الشعر أو الحكمو أو المثل فأما نظره شاملة و تحليل
دقيق لأسسه و عوارضه فذلك ما لا يتفق و العقل العربي . و فوق هذا هو اذا
نظرالي شئ واحد لا يستغرقه بفكره ، بل يقف فيه علي مواطن خاصة تستثير عجبه
، فهو اذا وقف أمام شجرة ، لا ينظر اليها ككل ، انما يستوقف نظرة شئ خاص
فيها ، كاستواء ساقها أو جمال أغصانها ، و اذا كان بستان ، لا يحيطه بنظره
و لا يلتقطه ذهنه كما تلتقطه ( الفوتوغرافيا ) ، انما يكون كالنحله ، يطير
من زهرة الي زهرة فيرتشف من كل زهرة رشفة . و




أما
العوامل التي عملت في تكون العقليه العربية و في تكييفها بالشكل الذي ذكره
، فهي عاملان قويان . هما : البيئة الطبيعية ، و أعني بها ما يحيط بالشعب
طبيعياً من جبال و أنهار و صحراء و غير ذلك ، و البيئة الاجتماعيـة ، و
أراد بها ما يحيط بالأمة من نظم اجتماعية كنظام حكومــة و دين و أسرة و
نحو ذلك . و ليس أحد العاملين و حده هو المؤثر في العقلية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العرب والعقلية العربية قبل الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل ما تبحث عنه تجده هنا في رحاب التاريخ :: في رحاب الاديان :: منتدى اديان ما قبل الاسلام-
انتقل الى: